انطلاق الدورة السابعة للمعرض الدولي للنقل واللوجستيك لإفريقيا والحوض المتوسطي “لوجسميد” بألوان مراكشية

تحت رعاية الملك محمد السادس، انطلقت، صباح اليوم الأربعاء 09 ماي الجاري بمدينة مراكش، أشغال الدورة السابعة للمعرض الدولي للنقل واللوجستيك لإفريقيا والحوض المتوسطي “لوجسميد”، الذي ينظم لأول مرة بمراكش خارج مدينة الدار البيضاء، والدورة 24 من المؤتمر الدولي للوجستيك، الذي ينظم، كذلك لأول مرة خارج القارة الأوروبية، تحت شعار “توسيع الآفاق من أجل التنمية”، وذلك بحضور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وعبد القادر عمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، إلى جانب خبراء، وفاعلين، وممثلي مؤسسات عمومية، وضيوف شرف، من بينهم بعثات إفريقية.

وفي كلمته بالمناسبة، أوضح سعد الدين العثماني، أن إسناد تنظيم هذا المؤتمر لأول مرة لبلد خارج القارة الأوروبية، يعكس مكانة المملكة المغربية كدولة رائدة في مجال اللوجستيك على المستوى الجهوي، وأشار إلى أن المغرب يعتبر من طرف العديد من المنظمات الدولية بلدا نموذجيا فيما يخص تحديد استراتيجية تنمية وتطوير قطاع اللوجستيك.

للإشارة، فإن برنامج هذا الملتقى، المنظم من قبل الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجستيكية تحت إشراف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، وبشراكة مع الجمعية الأوربية للوجستيك “أورولوغ”، يتضمن ندوات، وورشات موضوعاتية، وموائد مستديرة ولقاءات ثنائية، فضلا عن تخصيص يوم للبحث العلمي، إلى جانب تنظيم حفل جوائز المغاربة للوجستيك، وذلك بمبادرة من الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية.

ويشارك في هذا الحدث، الهادف إلى تعزيز دينامية النقل واللوجيتسيك بالمغرب، 150 عارضا وطنيا وأجنبيا، مقسما على ست فئات كبرى، وهي خدمات النقل واللوجيستيك، التجهيزات الخاصة بالنقل، السلع والتعليب، العقار الخاص باللوجيستيك والبنيات التحتية، تكنولوجيا المعلومات والخدمات.

جدير بالذكر أن الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجستيكية، التي أحدثت سنة 2011، والتي تعد رافعة أساسية لتفعيل الاستراتيجية اللوجستيكية الوطنية، تهدف إلى إنجاز دارسات استراتيجية ومخططات عمل تروم تنمية وإحداث وتطوير مناطق الأنشطة اللوجستيكية، وتنفيذ سياسة الحكومة في تشجيع بروز متعهدين مندمجين في المجال، فضلا عن المشاركة في وضع مخططات التكوين في ميدان الأنشطة اللوجستيكية، والسهر على تتبع وقياس مستوى فعالية وأداء الخدمات اللوجستيكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *