اليوم الوطني للسلامة الطرقية: شركة فيفو إنيرجي المغرب تطلق حملة توعية وتعبئة واسعة

أطلقت فيفو إنيرجي المغرب، الشركة المكلفة بتسويق وتوزيع الوقود والزيوت التي تحمل العلامة التجارية شال، وغاز النفط المسال للعلامة التجارية بوطاغاز، حملة توعية جديدة تحت شعار “HADIMACHIBLASSA#”، التي تندرج في إطار مواصلتها للمبادرة المواطنة لتعزيز السلامة الطرقية “CODEWAHED#”.


وأعلنت الشركة، في بلاغ لها توصل موقع “TLR عربي”، أن هذه الحملة، التي تم إطلاقها في 18 فبراير على هامش اليوم الوطني للسلامة الطرقية بالشراكة مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA)، تسلط الضوء على مخاطر وقوف السيارات غير اللائق وتشجع على الامتثال لقانونا لسير لضمان سلامة جميع مستخدمي الفضاء العام.
وبهذا الخصوص، قالت هند مجاطي العلمي، مديرة التواصل بشركة فيفو إنيرجي المغرب: “يظل العامل البشري مصدر حوالي 90٪ من حوادث السير في المغرب. و لهذا فإننا نقوم بأقصى جهدنا لرفع مستوى الوعي بين المواطنين وتشجيع ثقافة الوقاية والسلامة الطرقية. بصفتها شركة مواطنة، تواصل فيفو إنيرجي المغرب تعبئة جميع شركائها في القطاعين العام والخاص بهدف توسيع إطارها الشامل للتوعية ومكافحة مخاطر الطرق”.
وأفاد البلاغ أن مبادرة “CODEWAHED#”، التي تشجع على تبني سلوك أفضل على الطريق، تمكنت منذ سنة 2019 من الوصول إلى ملايين المغاربة، الذين تمت توعيتهم من خلال عملية شاملة على الانترنيت، بالإضافة إلى وسائل الإعلام و محطات الوقود. وأضاف أن عملية “CODEWAHED#” تحظى بدعم الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA). كما يتماشى هدف “CODEWAHED#” مع الهدف الوطني لتقليل عدد الحوادث بنسبة 50 ٪ بحلول عام 2026 من خلال مكافحة انعدام الأمن على الطرق.
وفي ذات السياق، صرح بناصر بولعجول، المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بأن “الآليات المختلفة الموضوعة تحت رعاية “CODEWAHED#” تتماشى تمامًا مع سياستنا. يسعدنا دعم هذه المبادرة ذات الاهتمام العام مع شريكنا فيفو إنيرجي المغرب. الحملة التي تم نشرها تتوافق مع الرموز الحالية ولن تفشل في إحداث تغييرات في السلوكيات و لدى مستخدمي الطريق “.
وكشفت فيفو إنيرجي المغرب أنها بالإضافة إلى توعية وتدريب موظفيها، تقوم أيضًا بنشر برامج أخرى موجهة للمدارس، مثل أيام التوعية “أنا والطريق” أو حملة ” انتباه! سوقوا بحذر”، وذلك بهدف تحسين السلوك المتعلق بالسلامة الطرقية بين السكان بشكل عام وبين الشباب بشكل خاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *