الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل يستنكر قتل سائقين مغربين في هجوم مسلح بمالي ودعا إلى مواجهة خصوم وأعداء الوحدة الترابية

أعربت الأمانة العامة للاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل قطاع النقل الطرقي عن استنكارها للعمل الإرهابي الذي قامت به عصابات اعترضت سبيل سائقين مهنيين في قطاع نقل البضائع وقامت بقتهم بالرصاص في دولة مالي، وطلبت من الحكومة المغربية والقطاعات الوزارية المعنية خلال السنوات الأخيرة بتدخلها لحماية السائقين المهنيين في قطاع نقل البضائع الذين يستعملون المعابر المتوجهة إلى الدول الإفريقية.
وذكرت الأمانة العامة للاتحاد الديقراطي المغربي للشغل، في بلاغ لها توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، بالمعركة التي عاشتها مع مليشيات البوليسايو بمعبر الكركرات، والذي شهد أفعالا مشينة من طرف مرتزقة البوليساريو باعتراضهم سبيل المهنيين بالأراضي بين المغرب ودولة موريتانيا، قبل أن تتدخل القوات المسلحة الملكية من أجل حماية أرواح وممتلكات المهنيين.
وأفاد البلاغ أنه على خلفية وقائع جريمة القتل البشعة التي مورست في حق سائقين مهنيين يتقدم الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل بأحر التعازي لأسر الضحايا، ويستنكر هذا الفعل الإرهابي الشنيع، كما يطالب الدبلوماسية المغربية بالتدخل الفوري لدى دولة مالي وفتح تحقيق للقبض على المجرمين وتقديمهم إلى العدالة، ووزارتي الداخلية والخارجية أن تعمل على تدخلها لدى كل الدول الإفريقية والأوروبية التي تربطها علاقات، بأن تحرص على توفير الحماية الأمنية وأن تتحمل مسؤوليتها القانونية.
وفي الختام، دعا الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل كل الهيئات النقابية والجمعيات الحقوقية والمجتمع المدني والأحزاب السياسية لليقظة ووضع اليد في اليد من أجل مواجهة خصوم وأعداء الوحدة الترابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *