المغرب واليابان.. التعبير عن تعزيز التعاون في مجالات الفلاحة والصيد البحري

شكل تعزيز التعاون في قطاعي الفلاحة والصيد البحري محور مباحثات أجراها، بالرباط ، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووزير الفلاحة والصيد البحري والغابات الياباني، أراتا تاكيبي.

وخلال هذا الاجتماع ، الذي يندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون بين المغرب واليابان ، أشاد الطرفان بالمبادرات المتخذة بشكل مشترك منذ عدة سنوات في مجالي الفلاحة والصيد البحري ، والتي أسفرت عن إنجازات ملموسة وجديرة بالثناء.

وبحث المسؤولان العديد من القضايا المتعلقة بتطوير المبادلات التجارية الفلاحية والبحرية وكذلك آفاق تطوير التعاون في مجالات السلامة الصحية والصحة النباتية والري والبنيات التحتية الهيدرو-فلاحية ، وتطوير سلاسل القيمة الفلاحية والتنمية القروية، وكذا في مجالات البحث العلمي والتكوين.

ويهدف هذا الاجتماع الثنائي أيضا إلى دراسة إمكانية تطوير التعاون الثلاثي مع البلدان الافريقية في قطاعات الفلاحة والصيد البحري والصناعة الغذائية.

وأكد صديقي ، في تصريح عقب هذا الاجتماع ، أن هذا اللقاء يشكل فرصة لمناقشة مختلف المواضيع ذات الاهتمام المشترك والقضايا التي ستكون موضوع تعاون في إطار استراتيجيات “الجيل الأخضر”و “غابات المغرب 2020-2030” و “أليوتيس”، مبرزا أن هذا اللقاء كان “جد مثمر” على كافة الأصعدة.

وأوضح أن المواضيع الرئيسية التي سيركز عليها الطرفان في المستقبل ستهم اقتصاد الماء واستخدام التقنيات الحديثة لترشيد استهلاك المياه وتطوير السلاسل ، مشيرا إلى أهمية القضايا الأخرى المتعلقة بالاستثمارات اليابانية بالمملكة في مختلف القطاعات وفتح أسواق يابانية للمنتجات المغربية وخاصة الحمضيات.

وتعود علاقات الصيد البحري بين البلدين إلى أكثر من 40 عاما ، ولا سيما اتفاقية الصيد السارية المفعول منذ 1985. وهم التعاون بشكل خاص مجالات البحث البحري والتكوين وتشييد قرى الصيد ، بالإضافة إلى وضع رهن الاشارة خبراء لمواكبة تنفيذ المشاريع.

وفي المجال الفلاحي، اتسم التعاون بدينامية مهمة خلال العقدين الماضيين ، حيث تميز بتنفيذ العديد من البرامج والمشاريع المتعلقة على وجه الخصوص بجوانب التكوين الفلاحي، والاستشارات الفلاحية ، وتطوير الزراعة-المائية.

ويبلغ متوسط حجم المبادلات الفلاحية بين المغرب واليابان 200 مليون درهم ، مع استحواذ الصادرات المغربية التي يبلغ متوسطها حوالي 180 مليون درهم سنويا وتشمل بشكل أساسي بذور القزبر والفراولة المجمدة والطحالب والزعتر، في حين تشمل الواردات الفلاحية الرئيسية من اليابان الشاي الأخضر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.