أخبار

تعثُّر عملية تجديد أسطول الشاحنات المغربية ومشاكل الملفات العالقة: مطالب للإدارة وتلاعب في المعالجة

أفاد عبد الله الحموشي الكاتب العام للجامعة الديموقراطية لأرباب الشاحنات لنقل البضائع بالموانئ المغربية في تصريح لمنبر النقل والتنقل TLr، أن الغرض من وضع ملفات تجديد أسطول الشاحنات كان هو تحسينه وتجويده بطريقة مبسطة، إلا أنه وبعد سنة 2018 بقيت عدة ملفات عالقة دون أن تتم معالجتها ودون جواب من الإدارة المعنية.

وأضاف المتحدث أن البرنامج لم يعد مواكبا لتجديد الأسطول والمحافظة على السلامة الطرقية وكذلك لم تعد هناك أريحية للسائق بل أصبح عبئا على مهنيي القطاع، فهناك ملفات تم وضعها في آن واحد البعض منها تم الرد عليه و “تخلصوا ناس” والبعض الآخر لا”، وأن السائقين يعانون من صعوبات وتأخير في تجديد الشاحنات،” هنا نسائل الوزارة لأننا لم نتلقى إجابة مقنعة” يضيف الحموشي ” راسلنا الوزارة عدة مرات علما أن المرسوم يبقى ساري المفعول في حالة عدم الحصول على رد في ظرف 60 يوم.

وأكد الحموشي أن هناك اختلالات في المنصة الجديدة التي أطلقتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، مما يصعِّب الوصول إلى المعلومات المطلوبة، وأضاف أن بعض الملفات تمت معالجتها وأن البعض الآخر لم يحصل على رد، مشيرا إلى أن “هناك من وضع 5 شاحنات قصد التجديد يتم قبول فقط اثنين والباقي لا جواب”.

وأوضح الحموشي أن من بين المطالب التي رفعناها للوزارة رفع سومة الشاحنات لأنها غير كافية وأن تكون هناك ضمانات وعدم تأخير استخلاص السومة الخاصة بتكسير الشاحنات “مطالبنا كانت واضحة لكنها قوبلت في ظرف أكثر من 6 سنوات بالتأجيل والتسويف”.

وبخصوص الملفات العالقة فقد أفاد المتحدث أنها اليوم بيد القضاء، هذا بخصوص تجديد حظيرة الشاحنات التي اعتبرها الحموشي بدل أن تكون قاطرة وإطار تنموي لهذه المقاولات إلا أنها “ذبحت الناس من الوريد إلى الوريد وخلاتهم بين الفتنة والمعقول” معتبرا ذلك تقصيرًا وظلمًا تعرض له أصحاب الشاحنات والمقاولات.

من جهته قال أبا يعيش خالد الكاتب العام الوطني للنقابة الديموقراطية للنقل والوزن الثقيل، أن تجديد حظيرة الشاحنات عرف منذ 2019 “تلاعبا بالناقلين” حيث كانت الوزارة الوصية هي المكلفة بعدها أصبحت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” و “حنا في الوسط” ومن “مكتب لمكتب” “الملفات كانت في الأصل في المديرية”، ما تسبب في تعقيد الأمور وتأخير حل المشاكل ، وبعد مراسلة السيد الوزير ننتظر لحد الآن الجواب، كما تم رفع دعوى قضائية بالنسبة للملفات العالقة منذ 2019 والتي عرفت مشاكل كثيرة.

أما بخصوص المنصة الجديدة لنارسا فإن لدينا وثائق تثبت أنه “كيتم إرسال 5 ملفات والحصول فقط على الخلاص بالنسبة لواحد الملف وكيخص يتعاود يتسيفطو الملفات الأخرى من جديد” ” مضيفا أنه ” الناس في 2007 و2013 مثلا كيدفعو 100 كيتخلصو ف 100 كيدفعو 2 كيتخلصو ف 2، بالنسبة لنا هذا تلاعب”.

من جهته أوضح نوفل بنسليمان عن نقابة أرباب الشاحنات والرافعات بالموانئ (تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل)، أنه كانت هناك لقاءات ماراطونية مع الوزارة الوصية بخصوص الملفات العالقة منذ 2019 خصوصا تلك المتعلقة بالتكسير وأن هناك تلاعبًا ومشاكل في المنصة الجديدة للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وأن بعض الملفات تم قبولها وحصولها “على الخلاص”، في حين يتم تأجيل وتسويف الملفات الأخرى.

وأشار المتحدث إلى أن الأشخاص الذين وضعوا شاحناتهم في التجديد يعانون من تأخير وتراكم الديون، ” الناس عامين أو أكثر حاطين و كيتسناو الكاميوات ديالهم باقا الوزارة ما دارت معاهم والو وعندهم كريديات” وأضاف ” رد الوزارة بخصوص هاد الناس كان عندنا منحة مكفاتش خلصنا لخلصنا ونتوما ما عندنا ما نديرو ليكم”وأن ” باش يخرج عندنا مسؤول من نارسا و يقول لنا سيروا دعيونا”.

وعن الحلول المقترحة يضيف بنسليمان “الحلول لكنقتارحوها هو أننا كنتمناو من الوزارة ترسل مخاطب جهوي ويبسطوا لينا المسطرة وأن يتم التسريع في حل الملفات العالقة”.

يذكر أن الوزارة الوصية كانت قد شرعت في استقبال الملفات الخاصة بتجديد حظيرة الشاحنات عبر منصتها على الأنترنت في أبريل الماضي من هذه السنة.

 

 

عبد الله الحموشي الكاتب العام للجامعة الديموقراطية لأرباب الشاحنات لنقل البضائع بالموانئ المغربية في تصريح لمنبر النقل والتنقل TLr

https://www.youtube.com/watch?v=FAk4bQwEL2Q

أبا يعيش خالد الكاتب العام الوطني للنقابة الديموقراطية للنقل والوزن الثقيل في تصريح لمنبر النقل والتنقل TLr

https://www.youtube.com/watch?v=2Glx3XD_wng

نوفل بنسليمان عن نقابة أرباب الشاحنات والرافعات بالموانئ تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل في تصريح لمنبر النقل والتنقل TLr

https://www.youtube.com/watch?v=rwFyM-TZqDc