أكد الرئيس الجديد للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، جون بول سيرفي، أن المركز المالي المغربي يعد واحدا من أكثر المراكز المالية جاذبية وأهمية في القارة الإفريقية.

وصرح سيرفي لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الندوة الدولية التي نظمتها الهيئة المغربية لسوق الرساميل الخميس الماضي بمراكش، أن السوق المالي المغربي يعد واحدا من أكثر المراكز المالية جاذبية وأهمية في القارة الإفريقية، بفضل دينامية الهيئة المغربية لسوق الرساميل ممثلة على نحو جيد على الصعيد الدولي لأنها تضطلع بمنصب رئيسة اللجنة الإقليمية لبلدان إفريقيا والشرق الأوسط، والتي تعد من بين أكبر اللجان من حيث عدد الدول ضمن المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية.

وفي ما يتعلق بأولويات عمل المنظمة، التي يعد المغرب عضوا في مجلس إدارتها، أشار جون بول سيرفي إلى أربعة مواضيع ذات أولوية، وهي مراقبة وتحليل التغيرات في دينامية أسواق الرساميل، والابتكارات المالية، وحماية المستثمرين في بيئة متغيرة، إضافة إلى مسألة دور المنظمة في مواجهة المخاطر المالية المرتبطة بالاحتباس الحراري.

وتعتبر المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، المؤسسة المرجعية في مجال هيئات تنظيم أسواق الرساميل عبر العالم، وتتعاون مع كل من مجموعة العشرين، ومجلس الاستقرار المالي، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي الذين يعتمدون معاييرها كمرجعية للقطاع المالي.

في حين تضطلع الهيئة المغربية لسوق الرساميل بمهمة عضو في المجلس الإداري للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، وتترأس منذ سنة 2020 لجنتها الإقليمية لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، التي تضم 42 ممثلا لأسواق الرساميل بالمنطقة.

وشارك في هذه الندوة الدولية، التي نظمت تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، على هامش الاجتماع السنوي السابع والأربعين للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، المنعقد من 17 إلى 19 أكتوبر الجاري، أزيد من 400 منظم وخبير مالي ومقاول جاؤوا من مختلف أنحاء العالم للنقاش حول موضوع “أسواق الرساميل العالمية – ترقب غير المتوقع، المعضلة المتشعبة للأسواق المالية”.

Previous articleشركة “فيولينغ” للطيران تطلق خطا جويا يربط بين بلباو ومراكش
Next articleحجم التداولات في بورصة الدار البيضاء يتجاوز 437 مليون درهم

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here