مؤتمر ومعرض “سيتريد البحري” يعود مجددًا إلى دبي في 2023 ليشمل القطاع اللوجستي

أعلنت سيتريد ماريتايم، إحدى أكبر الجهات المنظمة للفعاليات والمؤتمرات البحرية على مستوى العالم، عن عودة مؤتمرها ومعرضها الرائد في الشرق الأوسط إلى دبي في مايو 2023، لينطلق بحلة جديدة تحت عنوان “مؤتمر ومعرض سيتريد للقطاع البحري واللوجستي في الشرق الأوسط”، تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية، ضمن فعاليات أسبوع الإمارات البحري، وذلك ضمن دورها المتواصل في دعم وتمكين القطاع البحري في المنطقة.

وحسب بلاغ توصلنا بنسخة منه، منذ العام 2003، كان هذا المؤتمر والمعرض البحري، الذي يشمل القطاع اللوجستي ضمن أجندته لأول مرة هذا العام، مناسبة ثابتة في تقويم الفعاليات البحرية في المنطقة، وتعتبر النسخة المحدثة والمطورة من هذا المؤتمر والمعرض النشاط الرئيس في أسبوع الإمارات البحري، الذي سيجمع كل من المشترين والموردين في المجتمع البحري واللوجستي في الفترة من 16 إلى 18 مايو 2023؛ ما سيضيف زخمًا للفعالية ويجعلها زاخرة بالمزايا الجديدة التي ستثري تجربة المشاركين والزوار على حد سواء.

وقال سعادة المهندس حسن محمد جمعة المنصوري، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لقطاع شؤون البنية التحتية والنقل في دولة الإمارات العربية المتحدة: “شهد القطاع البحري نموًا سريعًا خلال السنوات القليلة الماضية محليًا وعالميًا. لاسيما خلال الجائحة؛ حيث أظهرت موانئنا مرونتها في المحافظة على استمرارية العمليات على مدار الساعة، لتكون دعامة رئيسة لحكومات المنطقة في الحفاظ على الإمدادات الحيوية. وفي دولة الإمارات يعتبر القطاع البحري ركيزة اقتصادية رئيسة، بفضل إمكاناتنا غير المحدودة وكفاءاتنا ومواهبنا المؤهلة التي واكبت التطورات المتلاحقة في هذا القطاع. وقد أثمرت الجهود المتضافرة من أكثر من 20 ميناءً رائدًا، ومختلف الجهات البحرية من الحكومة والقطاع الخاص في الإسهام بما يزيد على 90 مليار درهم إماراتي في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات. ما عزز من مكانتها باعتبارها مركزًا بحريًا دوليًا، يتبوأ مرتبة الصدارة في العديد من مؤشرات التنافسية العالمية.”

وأضاف المنصوري: “نعمل في وزارة الطاقة والبنية التحتية عن كثب مع جميع المعنيين في الصناعة البحرية، لتعزيز الإطار التنظيمي البحري والحوكمة، وتحفيز الاستثمار في رأس المال البشري في القطاع والارتقاء ببيئة ممارسة الأعمال. وفي الوقت الذي يشهد فيه قطاع التجارة العالمية تغيرات كبرى، فإن الفعاليات التجارية الرئيسة مثل سيتريد للقطاع البحري واللوجستي في الشرق الأوسط تتمم جهودنا لمواكبة تلك المتغيرات. وعامًا بعد عام، ساعد هذا الحدث القطاع البحري على إيجاد حلول للتحديات التي تواجهه، واكتشاف الفرص المستقبلية القيمة لتطوير الأعمال. ونحن على يقين من أن نسخة 2023 الجديدة والمطورة من المؤتمر والمعرض ستواصل دورها في دعم القطاع في المنطقة.”

يُبرز تركيز هذا الحدث البحري بشكل أكبر وأكثر قوة على الخدمات اللوجستية المتكاملة مدى التغيّر الذي شهدته الصناعة البحرية خلال الفترات السابقة؛ حيث أصبحت أكثر تداخلًا مع خدمات سلسلة الإمداد والتوريد.

وبهذا الصدد، قال كريس مورلي، مدير مجموعة سيتريد ماريتايم: “أصبحنا على يقين من قدرتنا على إضافة قيمة حقيقية لمجتمع الأعمال والتجارة الذي نقوم بخدمته، من خلال توسيع نطاق المحتوى الذي نتناوله في فعاليتنا، وزيادة التركيز على قطاعات أعمال جديدة لتحقيق فوائد أكبر خلال تواصلنا من جديد بعد السنوات التي مرت علينا وكانت مليئة بالتحديات.”

ومؤكدًا على أهمية الاستماع إلى جمهور العملاء في القطاع، أضاف مورلي: “نتطلع بشكل كبير إلى الالتقاء مع جمهورنا الذي نحرص على خدمته باستمرار لنتباحث حول الدروس المستفادة من الوباء العالمي، وقد انتهزنا الفرصة لإعادة تقييم دورنا، وبناءً على العديد من المحادثات التي أجريناها على مدى 6 إلى 12 شهور، لفهم احتياجات القطاع من فعالية بمستوى مؤتمرنا ومعرضنا في المنطقة، توصلنا إلى الشكل الجديد من فعاليتنا لتصبح “مؤتمر ومعرض سيتريد للقطاع البحري واللوجستي في الشرق الأوسط”، سعيًا منّا إلى استقطاب قاعدة أوسع من جمهورنا.”

وعلاوة على تركيز الحدث على قطاع الخدمات اللوجستية، سيشمل أسبوع الإمارات البحري الذي ترعاه وزارة الطاقة والبنية التحتية تنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة الشاملة.

وأضاف مورلي: “سنعمل بشكل حثيث على إبراز التقدم الكبير الذي أحرزته دولة الإمارات، في الوقت الذي تواصل فيه تحقيق النمو باعتبارها مركزًا بحريًا عالميًا رئيسًا.”

وستخدم الفعاليات واللقاءات الاجتماعية المصاحبة للأسبوع مجتمع القطاع البحري في الشرق الأوسط، وسترتقي بتجربة المشاركة في الأنشطة، ما سيضمن للزوار أسبوعًا غنيًا وقيّمًا بكل معنى الكلمة في دولة الإمارات.

ومن بين تلك الأنشطة التي ستعود مجددًا “يوم الجولف البحري في سيتريد”، ودعوة حفل العشاء الحصري، إضافة إلى جولات متعددة في المرافق البحرية في الدولة، وعدد لا محدود من فرص التواصل الشخصي لبناء شبكة العلاقات.

واختتم مورلي بقوله: “بكل بساطة، سيشهد عملاؤنا في سيتريد ماريتايم أضخم حزمة تطوير لفعالياتنا القادمة، مع عودة إلى التواصل الشخصي مباشرة مع المجتمع البحري في دولة الإمارات، بشكل يليق بالمستوى الذي تستحقه صناعتنا، ونتطلع بكل حماسة إلى رؤيتكم في دبي في مايو 2023”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *