عاجل: تنظيم المؤتمر الدولي الثامن للشبابيك الوحيدة بمراكش

تنظم شركة پورتنيت تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس وبشراكة مع الوكالة الوطنية للموانئ والتحالف الأفريقي للتجارة الإلكترونية، المؤتمر الدولي الثامن للشبابيك الوحيدة في مراكش ما بين 26 و28 شتنبر 2022.

وحسب بلاغ توصل موقعنا بنسخة منه، فقد مكن سياق جائحة كوفيد-19 من تسليط الضوء على أهمية استمرار تدفقات السلع عبر الحدود، من جهة لمجابهة تداعيات هذه الأزمة، ومن جهة أخرى من أجل تسريع الانتعاش الاقتصادي بعد بدء انفراجها. والواقع أن الارتباط بنظام التجارة العالمي، من خلال تحسين شروط الولوج إلى الأسواق العالمية، يشكل تحديا استراتيجيا ومحركا أساسيا للتنمية الاقتصادية.

ويجب على الشبابيك الوحيدة أن تعمل على تسهيل التجارة عبر الحدود، من خلال توفير خدمات ذات قيمة مضافة، مما يمكن من تحسين القدرة التنافسية للمبادلات التجارية. وتحقيقا لهذه الغاية، يعد تسريع التحول الرقمي وإزالة الطابع المادي للعمليات، من بين أهم المحاور الرئيسية للشبابيك الوحيدة في المستقبل.

واضاف البلاغ انه انخراطا في هذا الإطار، تم اختيار موضوع “الشبابيك الوحيدة المستقبلية في قلب التحول الرقمي وتيسير تدفقات التجارة عبر الحدود”، كشعار للمؤتمر الدولي الثامن للشبابيك الوحيدة في مراكش ما بين 26 و28 شتنبر 2022.

وللإشارة بمشاركة مجموعة من الخبراء الدوليين، الى جانب صناع القرار ورؤساء الشركات وفاعلي التجارة الدولية، ستتم، على مدار ثلاثة أيام، مناقشة مجموعة من المواضيع التي تتناول على وجه الخصوص:
التحول الرقمي واستخدام التقنيات من أجل تجارة دولية فعالة وشاملة ومستدامة؛
التعاون الإقليمي والدولي بين الشبابيك الوحيدة؛
دور النظام الإيكولوجي للشبابيك الوحيدة في تعزيز وتنمية التجارة بين البلدان الأفريقية؛
الابتكار والتقنيات المتطورة في قلب الشبابيك الوحيدة للمستقبل.

ومن المقرر ان يعرف برنامج نسخة هذه السنة عقد العديد من الندوات وورشات العمل وحلقات النقاش، والتي ستكون أيضًا فرصة لـ (1) تبادل الخبرات، (2) تبادل أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال
و(3) عرض أحدث الابتكارات المتعلقة بالشبابيك الوحيدة والتجارة عبر الحدود.

ووجدي بالذكر أن تنظيم المؤتمر الدولي الثامن للشبابيك الوحيدة في مراكش، للمرة الثانية جاء بعد نجاح نسخة 2016، لتأكيد الالتزام الراسخ للمغرب اتجاه القارة الافريقية، تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، من أجل خلق اقتصاد أفريقي حديث، تنافسي ومزدهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *