بمشاركة المغرب.. انعقاد المنتدى الثامن للمشرعين والدورة 13 للوكالة الدولية للطاقات المتجددة

بدأت بأبو ظبي أعمال النسخة الثامنة لمنتدى المشرعين والدورة 13 للوكالة الدولية للطاقات المتجددة (آيرينا)، بمشاركة المغرب.

ويندرج هذان الاجتماعان في إطار “أسبوع أبو ظبي للاستدامة 2023” الذي يهدف الى تسريع وتيرة التنمية المستدامة وصياغة خطط لتحقيق الانتقال الطاقي في دول العالم ومكافحة التغير المناخي والحفاظ على البيئة، ويمثل المغرب فيهما النائب طارق قديري، عضو مكتب مجلس النواب وأمين المجلس.

وأكد النائب طارق قديري في تدخل له خلال أشغال منتدى المشرعين التابع للوكالة الدولية للطاقات المتجددة، على المكانة العالمية المتقدمة والمرموقة التي يحظى بها المغرب في مجال الانتقال الطاقي والاعتماد على الطاقات النظيفة والمتجددة.

مشيرا الى أن هذا التموقع على الصعيد العلمي هو ثمرة رؤية ملكية متبصرة ونتاج سياسات وطنية وتوجهات استراتيجية ،حرص المغرب على تنزيلها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأضاف أنه بالإضافة إلى ريادته على صعيد إنتاج الطاقة الشمسية والريحية عبر أكبر المحطات الشمسية والريحية في العالم، أصبح المغرب أول بلد إفريقي وعربي يتوفر على “خارطة طريق” لإنتاج الهدروجين الأخضر، على اعتبار أنه يعد من بين أفضل سبعة بلدان ذات الإمكانيات والمؤهلات والبنى التحتية اللازمة للتفوق في هذا المجال.

إلى ذلك اقترح طارق قديري مأسسة التعاون البرلماني الدولي بشأن تسريع الانتقال الطاقي ، وذلك من خلال إنشاء منتدى برلماني دولي في هذا المجال، داعيا في هذا السياق الى تأسيس لجان برلمانية دائمة على مستوى المؤسسات والمنظمات البرلمانية القارية والاقليمية والدولية، من أجل التحفيز على سن تشريعات وطنية تشكل إطارا قانونيا وتشريعيا للعمل الحكومي في مسار تحقيق الانتقال الطاقي.

كما اقترح تعزيز العلاقات البرلمانية الثنائية بين اللجان الدائمة بالمؤسسات التشريعية بالعالم ،المعنية بقطاع الطاقة.

وتنظم في اطار “أسبوع أبوظبي للاستدامة” الذي يقام من 14 إلى 19 يناير الجاري ، تحت شعار “معا لتعزيز العمل المناخي وصولا إلى مؤتمر كوب 28، سلسلة من الجلسات رفيعة المستوى التي تركز على الأولويات الرئيسية للتنمية المستدامة.

وسيناقش قادة دول وحكومات، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم، عبر سلسلة من الحوارات ، سبل الإسهام في تحقيق الحياد المناخي في المستقبل، وكيفية الاستفادة من التقييم العالمي الأول لاتفاق باريس لتسريع جهود التقدم في مجال العمل المناخي .

وسيتم خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة إطلاق قمة الهيدروجين الأخضر ، التي ستسلط الضوء على إمكانات الهيدروجين الأخضر ودوره في عملية إزالة الكربون من القطاعات الرئيسية ودعم جهود الدول في تحقيق أهدافها في مجال الحياد المناخي.

كما يركز أسبوع ابوظبي للاستدامة على الأمن الغذائي والمائي، وتوفير مصادر الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعات، والصحة، والتكيف مع المناخ، فضلا عن إشراك الشباب والنساء في العمل المناخي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *