أخبار

في نسختها الثانية.. الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة تستضيف نهائيات المسابقة الإقليمية “سيبيرتش” غرب آسيا

ضمن حرصها على فتح الفرصة أمام الطلاب للمشاركة في الفعاليات والمسابقات الدولية، قامت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة باستضافة الحفل الختامي لنهائيات المسابقة الإقليمية “سيبيرتش” غرب آسيا، في نسختها الثانية، بشراكة استراتيجية مع حكومة الشارقة، للإعلان عن الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، والتي ستتأهل لتمثيل دول غرب آسيا والمشاركة في النهائيات الدولية للمسابقة بجامعة ماريلاند في الولايات المتحدة الأمريكية، في الفترة من 4 إلى 6 يونيو 2022.

وحسب بلاغ توصلنا بنسخة منه، يتم تنظيم هذه المسابقة من قبل “جلوبال إنوفيشن إنتربرينيرشيب” بدعم من مؤسسة “أندرووترز روبوتكس للتحديات”، حيث شارك في المنافسة فرق من كل من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وعمان وقطر والكويت والبحرين، إضافة إلى العراق وسوريا والأردن ولبنان. وقد فاز فريق “بلو تك” من الكويت بالمرتبة الأولى، تلاه فريق “جولدن تشاميليون” من دولة الإمارات بالمرتبة الثانية، ليأتي كل من فريق “أدفنتشر” من دولة الإمارات وفريق مجان من دولة عمان في المرتبة الثالثة.

كما حاز فريق “مدرسة أساس” من سلطنة عمان على جائزة أفضل تصميم، وتم منح جائزة أفضل فريق لديه روح عالية وتعاون فيما بين أعضائه إلى فريق “أدفنتشر” من دولة الإمارات، في حين حافز فريق “مايتييست بيرشيرز” الإمارات على جائزة “أفضل روبوت في الدفاعات التكتيكية”، وحصد الفريق الكويتي “بلو تك” على جائزة “أفضل روبوت في المناورات”، وأعطيت جائزة “أفضل عرض تقديمي” لفريق “جي آي أس” العماني.

وبهذه المناسبة قال القبطان الدكتور أحمد يوسف، نائب عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا لدى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الشارقة: “نحرص دائمًا على أن نكون في الأكاديمية جسرًا يربط بين التعليم المحلي للطلاب، والمؤسسات الدولية، كي نحفزهم على بذل المزيد من الجهد من أجل رفع خبراتهم ومعارفهم الدراسية، ولإعطائهم الثقة بإمكاناتهم وقدرتهم في المنافسة على المستويات العالمية، سواء في المراحل الدراسية الأساسية أو الجامعية، وتعد هذه المسابقة الدولية فرصة مثالية لتعليم الطلاب في المراحل الأساسية كيفية التعامل مع التقنيات الحديثة لبناء روبوتات آلية يتم التحكم بها عن بعد، وقادرة على السباحة والعمل تحت الماء، لأن هذه الأجهزة قد بدأت تشهد تطبيقات عديدة حاليًا في الصناعة البحرية، وما من شك في أن طلاب المدارس المشاركين في هذه المسابقات اليوم، يمكنهم أن يكونوا روادًا في الهندسة البحرية في المستقبل، وقادة في الابتكار والتطوير لمنتجات نوعية.”

وقد جرت المنافسات في المسبح الخاص بالأكاديمية، والمجهز بجميع المرافق اللازمة للتدريب البحري وإجراء المسابقات الدولية، ويعد جزءًا من التجهيزات عالمية المستوى لفرع الشارقة، الذي يضاهي في مساحته وتجهيزاته المقر الرئيس للأكاديمية في الإسكندرية، تعبيرًا عن دعم دولة الإمارات لقطاع التعليم البحري، إذ تعول عليه الدولة في تأهيل كوادر وطنية محترفة في القطاع البحري، وهو ما حرص عليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على بناء صرح أكاديمي يكون من أهم دعائم بناء الاقتصاد الأزرق الإماراتي، والذراع العلمية في كل ما يتعلق بالبحث والتطوير ورعاية الابتكار.